وطنية

تلاكلو تعاني من انعدام الماء الصالح للشرب

صوت الصحافة // إسماعيل بكي

معاناة الساكنة القروية اتجاه ندرة المياه الصالحة للشرب بسبب سوء التسيير و التدبير لمجلس الجماعة الترابية تغبالت للماء او شح الماء وتراجعها في الآبار و الثقوب المائية بكثير وكذلك بعض الدواوير التي لم تستفد لحد الساعة من الربط بالماء الصالح للشرب حيت تضطر الساكنة بمختلف تلاوينها شيبا و شبابا إلى قطع مسافات طويلة للبحث عن قطرة ماء.
و يعتبر “مركز تلاكلو” التابع إداريا للجماعة الترابية تغبالت اقليم زاكورة نموذجا لهذا الوضع المقلق و غير الطبيعي بالعالم القروي.
ساكنة دوار “تلاكلو” تعاني من ندرة الماء مند أيام بل يصل إلى حد الانعدام. فمازالت الساكنة تعيش هاجس ضمان قطرة ماء صالحة للشرب كل يوم. بل يلجئون إلى التهافت على قطرات الماء والتنقل كل يوم في اتجاه للحقول التي تراجع منسوب مياهها بكثير ووصل مستواه الئ ادني معدلاته حيث يصعب الوصول الئ الماء بسبب الأوحال وعندما يشتد الوضع يتدبرون امور جلب الماء من مناطق بعيدة ومن بعض الآبار الخاصة ولولا أن أحد السكان منح للناس فرصة السقي من بئره الخاص للاستفادة من الماء لكانت الكارثة رغم أنها تتعرض للجفاف نظرا للضغط الذي يشهده البئر على مدار اليوم .
لقد تم ربط دوار “تلاكلو” بشبكة الماء الصالح للشرب. و لكن هذا الربط لم يسمن و لم يغن من العطش. فانقطاع الماء ، يجعل السكان متذمرين و يطرحون تساؤلات حول جدوى وجود العدادات التي لا تأتي إلا بالفاتورات دون استفادتهم من خدمات ويقول احد السكان من عين المكان ان مشاكل ساكنة الدوار مع مجلس الجماعة كثيرة و لا تعد و لا تحصى حسب تعبيره. بالإضافة إلى الانقطاع المستمر للماء بسبب ممارسة سياسة الإقصاء على تلاكلو ، وإذا كان المشكل الذي نحن بصدده قد ظهر نتيجة اعطاب في الشبكة المائية فمن يتحمل مسؤوليته ؟ و ما ذنب السكان و البهائم التي مازالت تعيش العطش ينهك قواها يوما عن يوم.
إن سكان “تلاكلو” يناشدون جميع المسؤولين محليا و جهويا بهدف رد الاعتبار لهم حتى يحسوا أنهم يتمتعون بمواطنتهم كاملة تتيح لهم عيشا كريما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى