هشام الوالي : مقارنة فيلم مغربي مع فيلم أجنبي مدعاة للسخرية.

حجم الخط

صوت الصحافة // أنس عدروج

كشف الفنان و المخرج المغربي هشام الوالي في حلقة خاصة بتث في قناة سليم الوالي على اليوتيوب بعض المغالطات لدى الجمهور المغربي الذي لديه فكرة مغلوطة حول السينما في المغرب .
حيث أكد أن مقارنة فيلم أجنبي بفيلم مغربي ليس بالعادل، لأن القيمة الإنتاجية التي يتحصل عليها فيلم هوليودي ليست كالقيمة التي يحصل عليها فيلم مغربي، مشيرا أن إجمالية فيلم مغربي التي قد تكلفه 400 مليون سنتيم و التي يراها الناس شيئا مبهرا هي قد تكون ميزانية أكل في اليوم الواحد بالنسبة لفيلم هوليودي ، لأن المغرب بلد من العالم الثالث.
هشام أكد أيضا أن هاته الأعمال المغربية التي يراها الناس أعمالا مازالت غير ناضجة هي بالفعل ثمرة النمو السينمائي الذي يمر به المغرب لا سيما أن السينما المغربية مازالت في الخمسينات من عمرها مقارنة بالدول أجنبية و عربية كمصر التي بدأت أعمالها في العشرينات و التي تشهد نهضة في السينما أي أن المغرب يمشي على خطاها و أنه في الطريق الصحيح.
مشيرا أن مشكلة الفيلم المغربي تكمن في الدعم لا سيما من ناحية الرعاية ،حيث أن الكثير من الأفلام لا تجد الرعاية الكافية من طرف الشركات لأن بعض الشركات لا تهتم بوضع مبالغها للإستثمار في الأعمال السمعية البصرية حتى لو أنها قد تقوم بإشهار للشركة الراعية ، و إن قامت الكثير من الشركات بضخ مبالغ مالية مهمة في السينما سنجد قفزة نوعية للسينما في المغرب و سيزيد عدد الأفلام من 25 فيلما إلى أكثر في السنة و بهذا ستمنح الفرص للكثير من الممثلين و التقنيين و ستعرف إزدهارا في كثير من المجالات.
و قد ختم هشام الوالي بجملة لخص فيها كل ماقيل ( إن أردت أن تطاع فأطلب المستطاع ) ، أي أن مادامت هناك ميزانية محدودة لفيلم ما فستعطيك فيلما محدودا.
كما أن هاته المقابلة مع سليم الوالي ليست الأولى لهشام فهناك ثلاث مقابلات أخرها بعد شفائه من فيروس كورونا يشرح فيها معاناته و مرحلته مع الفيروس .
ويعتبر سليم الوالي إبن الفنان رشيد الوالي و المخرحة إبتسام شكارة من الشباب المؤثرين الجدد في اليوتيوب المغربي محطما أرقاما قياسية من حيث المشاهدات لاسيما أن جل مواضيعه هاذفة و تحمل في طياتها رسائل تهم الشباب المغربي و تعالج قضايا مجتمعنا و هذا ما يجعلنا نطمئن من ناحية اليوتيوب بالمغرب ما دام شباب كسليم يطرح مواضيع هاذفة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *