الاعتراف الامريكي نصر دبلوماسي مغربي

حجم الخط

صوت الصحافة // حسن طليح

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبيه الذي اصطفى رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا وانت تجعل الحزن اذا شأت سهلا فاجعل لنا كل صعب سهلا .
في الوقت الذي ما زال فيه جنرالات الجزائر وازلامهم من جبهة البوليساريو وعملائهم في الداخل والخارج يصرون على مدى اربعة عقود على التمادي في شطحاتهم البهلوانية ورقصاتهم الشيطانية والصيرورة في عنادهم للنزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية ومحاولة اشعال فتيل النار هنا وهناك مع تسخير وسائل اعلامهم المغرضة الا انها هذه المرة اصيبت بصعقة كهربائية درجتها جد مرتفعة اردتها طريحة الفراش خائبة الامل لا تعرف بماذا تبدأ ولا اين تنتهي ؟
فمن خلال هذا الصمت الرهيب للجزائر نقرأ وبالواضح على انها دخلت جحرها وانكمشت فيه وتراقب المشهد متفرجة من بعيد تساءل نفسها وتتساءل عن هذا النجاح العظيم الذي حققته الدبلوماسية المغربية على حين غرة . ان اعتراف الولايات المتحدة الامريكية وهي الدولة التي يقام لها ويقعد بسيادة المغرب على صحرائه بالكامل دون قيد ولا شرط كما سبق وان جاء في الخطابات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله هو في حد ذاته نجاح هائل لدبلوماسية المملكة المغربية .
ان هذا القرار التاريخي بالاعتراف بمغربية الصحراء والسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه يشكل نجاحا عظيما للدبلوماسية المغربية التي يتولى شؤونها بعين متبصرة وسياسة رشيدة حكيمة ومحكمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ايده الله ونصره ويبعث الطمأنينة والارتياح والسكينة في قلوب الشعب المغربي المتعطش لمثل هذه القرار الحازم والذي جاء في الوقت المناسب والانسب على خلفية التدخل العسكري السلمي لإعادة انسيابية الحركة المدنية والتجارية بمعبر الكركرات الذي اضحى قطبا معماريا تجاريا وسياحيا بفضل تموقعه على المحيط الاطلسي .
اما الان قد ان الاوان بان نعلنها مدوية في وجه الحاسدين والمتجبرين والخائنين ان الشعب المغربي لا يسمح في حبة رمل واحدة من رمال صحرائه ولا ان يمس حرف واحد من حروف صحرائه . فانتم لا تواجهون مؤسسات بل تواجهون شعبا مغربيا اصيلا ملتحما متحدا ثابتا في عقيدته وفيا لشعاره الخالد الله الوطن الملك.
بقلم الاستاذ طليح حسن

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *