أسد شاطيء التلال في بلدية المنصورية، الشهيد عبد النبي عفيري في ذمة الله.

حجم الخط

المنصورية إقليم ابن سليمان
صوت الصحافة // علي عدروج الزيادي .

إنتقل إلى عفو آلله ورحمته،صباح هذا اليوم الخميس المواقف ل 19 من شهر نونبر 2020 في إحدى مصحات الدار البيضاء ، المشمول برحمة الله الواسعة ولطفه، الشهيد سيدي عبد النبي عفيري ،
بعد صراعه مع مرض كورونا المستجد ،
وقد خلفت وفاته صباح هذا اليوم الخميس، حزنا عميقا لدى كل عائلته الصغيرة والكبيرة، وكذا ساكنة شاطيء التلال في بلدية المنصورية بإقليم ابن سليمان، ومعها ساكنة مدينة المحمدية المجاورة.
ويذكر أن الشهيد الراحل السيد عبد النبي عفيري ،كان قد دخل في صراع مع مرض كورونا المستجد خلال الأسابيع القليلة الماضية ،مما أضطر نقله إلى إحدى مصحات الدار البيضاء الكبرى.
وتجدر الإشارة إلى أن الشهيد الراحل سيدي عبد النبي عفيري، الذي أستشهد اليوم في إحدى مصحات الدار البيضاء الكبرى، جراء إصابته بوباء كورونا المستجد، عرف عنه في تعامله مع الآخرين، بحسن الأخلاق الحميدة، والسلوك الاجتماعي العالي،و المشهود له بين كافة معارفه، وأقاربه من سكان منطقة ميموزا، في شاطيء التلال في بلدية المنصورية،
وكان الشهيد الراحل العزيز بواسع رحمته، يشغل منصب المسؤول عن وحدات مخيم ميموزا الدولي ، منذ سنوات تسعينيات القرن الماضي ، قد ابان عن حنكة عالية، وحكمة مشرقة في تدبير وتسيير شؤون المخيم الدولي، مما خوله مكانة خاصة في قلوب زائري موقع الاصطياف، في مخيم مميموزا الدولي، وكل المرتفقين من سكان المنطقة ، والمناطق المجاورة لها.
وللتذكير أن الشهيد الراحل سيدي عبد النبي عفيري، يعتبر من إخوة رئيس بلدية المنصورية في إقليم ابن سليمان، السيد امبارك عفيري، وقريب السيد محمد عفيري ، الذي يشغل منصب نائب الرئيس في بلدية المنصورية. واللذان يعتبران من قادة التغيير التاريخي المتميز للمسيرة التنموية في بلدية المنصورية، بعدما كان تقسيمها الإداري السابق يطبعه المجال القروي، على كل الواجهات، وقد عمل الشهيد الراحل، جنبا الى جنب مع إخوته في إرساء قواعد التسيير، وإرساء لبنة العطاء المتميز، الذي عرفته بلدية المنصورية منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي.

وهكذا وبرحيل الأخ العزيز الغالي الشهيد سيدي عبد النبي عفيري ،تكون منطقة ميموزا في شاطيء التلال ،ومعها باقي ساكنة تراب بلدية المنصورية بإقليم ابن سليمان، قد فقدت أحد أسود أبناءها البررة، الذين اشتغلوا، طيلة عقود طويلة في استتباب السلم الاجتماعي والمحبة الصادقة،بين زوار موقع الاصطياف في مخيم مميموزا الدولي، وكذا بين ساكنة منطقة المنصورية، التي أحبها منذ نعومة أظفاره.
أللهم ارحمه رحمة واسعة، واغفر له، وأسكنه فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء والصالحين ،وحسن أولئك رفيقا،
أللهم أرزق أهله الصبر والسلوان، وللفقيد المغفرة و الرضوان.
إنا لله وإنا اليه راجعون.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *