تخليد الشعب المغربي لذكرى 65 لعيد الاستقلال.

حجم الخط

صوت الصحافة // عبد الواحد أسخر

يخلد الشعب المغربي اليوم الأربعاء 18 نونبر الذكرى 65 للاستقلال وبكل مظاهر الاعتزاز والافتخار لهذه الذكرى الكبيرة لعيد الاستقلال.

انه الحدث المميز في التاريخ المعاصر للمملكة المغربية والذي جسد اسمى معاني التلاحم بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الوفي لوطنه في ملحمة الكفاح الوطني.
وتخليد هذه الذكرى قبل كل شئ هي مناسبة لاستحضار انتصار ارادة العرش والشعب في نظالهماالمتواصل من اجل التحرير من نبر الاستعمار وارساء الاسسس الاولى لمغرب مستقل وحديث وموحد ومتضامن في عهد السلالة العلوية.
وكلحظة التحام للامة المغربية تعكس هذه الذكرى والكفاح الشجاع لشعب توحد وراء ملكه. والذي اشعلت شرارته ثورة الملك والشعب يوم 20 غشت 1953. التي كانتتشكل مناسبةللاجيال الصاعدة لادراك حجم التضحياتالتي بداها اجدادنا
للتحرير من رقعة الاستعمار واسترجاع المغرب الاستقلال سنة 1955.
وهذه المناسبة من اغلى الذكريات الوطنية الراسخة في قلوب المغاربة الاحرار لما لها من مكانة عظيمة في الذاكرة الوطنية وما تمثله من رمزية ودلالات عميقة تجسد انتصار ارادة العرش والشعب والتحامهما الوثيق دفاعا عن المقدسات الدينية والوطنية.
وكل المغاربة يستحضرون السياق التاريخي لهذا الحدث العظيم الذي لم يكن تحقيقه امرا سهلا. بل ملحمة كبرى حافلة بفصول مشرفة وعبر دروس عميقة وبطولات عظيمة وتضحيات جسيمة ومواقف تاريخية خالدة صنفتها ثورة الملك والشعب التي تفجرت طاقتها ايمانا و التزاما ووفاء بالعهد وتشبثا بالوطنية الخالصة في اسمى مظاهرها.
ان انخراط الشعب المغربي كافة قويا باستقلالهانذاك واليوم بعد ارساء ورش التنمية الاقتصادية والاجتماعية يواصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده سيرا على نهج جده ووالده محمد الخامس والحسن الثاني رحمهما الله وقدسهما.
هذه الذينامية المتجددة عبر ارساء اسس اقتصاد عصري ومغرب جديد وتنافس وتحديث المملكة المغربية من يوم ال اخر في تجدد وتكريس قيم الديمقراطية والمواطنة.
واليوم تعززت البلاد في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده
. وروابط التعايش والالتحام بين العرش، والشعب من اجل الحفاظ على المكتسبات الوطنية والنهوض والرقي بهذا الوطن الغالي النفيس والتنمية السوسيو اقتصادية في اطار مغرب المؤسسات الديمقراطية الحرة. اسخر سيدي عبد الواحد مراسل صحفي بجريدة صوت الصحافة جهة فاس مكناس.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *