اقتصاد

نفوق عدد من رؤوس الأغنام، في منطقة وادي الشبيكة بإقليم طانطان.

 

صوت الصحافة: علي ايت مبارك.

نفق عدد لا يستهان به من رؤوس الأغنام، في منطقة وادي الشبيكة بإقليم طانطان، إلى حدود صباح اليوم،وذلك جراء غياب أي تدخل إداري سريع، من طرف السلطات الترابية المحلية للحيلولة دون وقوع كوارث طبيعية بيئة وخسارة مالية كبيرة محتملة لدى شرائح من ملاكي هذه الأغنام. وذلك تفاديا لكارثة بيئية، وخسارة كبيرة محتملة، لدى مالكي قطيع الأغنام على صعيد الجهات في الأقاليم الجنوبية.


وحسب مصادر إعلامية مقربة من عين المكان، أن نفوق عدد من رؤوس الأغنام في منطقة وادي الشبيكة بإقليم طانطان ، جاء نتيحة المنع الذي، أقرته السلطات المحلية في وادي الشبيكة ، وسلطات عمالة إقليم طانطان، في ظل غياب شروط تنقل هؤلاء الرحل، إلى إقليم الداخلة وادي الذهب بغية توفير الكلاء على أراضي جهة الداخلة وادي الذهب. مما فرض على السلطات المعنية بالمنطقة، محاصرة قطيع الأغنام، القادمة من كل الجهات الترابية المحادية للا قاليم الجنوبية، والتي قاربت حوالي أربعة أيام، في ظروف صعبة جدا، انعدمت فيها كل الظروف الصحية، وغياب مواد الكلاء، و غياب توفير مادة الماء ، مما فقدت معه عدد من الأغنام وصغارها، قدرة التحمل على البقاء، مما أدى إلى نتيجة النفوق في شكل يفقد إلى الحس الإنساني، حسب ما أورده مصدر مقرب، في عين المكان،


وتجدر الإشارة إلى أن شريحة واسعة من الرحل، والذين يمتهنون رعي الأغنام، يعتمدون على توفير الكلاء الموضعي، على منهجية التنقل بين مختلف جهات واقالبم المملكة، وذلك من أجل توفير أيام عمل قارة ورسمية، ليد عاملة لا يستهان بها من أفراد الشرائح الفلاحية، من جهة ، و العمل على الحفاظ وصيانة قطيع الأغنام والماعز بكل اصنافه من جهة أخرى ، وكذا العمل على توفير منتوج اللحوم الحمراء،لكل الأسواق المغربية، الداخلية المحلية منها والجهوية،
وأمام هذا الوضع الذي ينذر، بكارثة بيئية، وإنسانية، في ظل غياب مراقبة بيطرية، ولا مبالاة مسؤولي الجهات المعنية والمختصة، حسب ما أورده مصدر حقوقي في جهة كلميم وادنون، يبقى الوضع مفتوحا على احتمالات عدة، في ظل احتقان مالكي الأغنام التي لا يتوقف نفوقها وبشكل مرعب، منذ مدة أربعة أيام، ولم يتوقف إلى حدود صباح اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى