مجتمع

حملة تحسيسية وتوعوية ضد العنف والاغتصاب للطفولة والاطفال.

اسخر سيدي عبد الواحد // صوت الصحافة

نظمت اليوم الاحد18اكتوبر 2020 جمعية القفاز الذهبي للكاراطي وجمعية شعلة الامل للتضامن الاجتماعي والتنمية المستدامة وجمعية شباب المستقبل للتنمية المستدامة وادماج المعاق وجمعية التنميةللمبادرات وجمعية باب تلث فحولللاعمال الاجتماعية هذا اللقاء التوعوي والتحسيسي للتواصل مع اطفال حي سيدس بابا وحي ووجوه عروس تحت عنوان. (العنف والاغتصاب) على الساعة العاشرة صباحا بساحة لاكورا بحي سيدي بابا بحضور رئساء الجمعيات المذكورة والسلطة المحلية ورجال الامن الوطني واساتذة مؤطرين واباء واولياء الاطفال.
حقيقة اننا اليوم وابنائنا اصبحوا معرضون للعنف والاغتصاب او الخطف وهتك العرض او القتل كما وقع للطفل عدنان في طنجة او الطفلة نعيمة اروحي بزاكورة.


فخوفنا على ابنائنا في وطننا الغالي. يجب علينا ذائما بالقيام بحملات توعوية وتحسيسية ان العنف الجنسي والاغتصاب ضد الطفولة والاطفال (بنت او ذكر) اليوم يعد انتهاكا جسيما لحقوق الطفولة والطفل عامة. ومع ذلك فهو يمثل ايضا واقعا عالميا في كافة البلدان العالمية وهي ضاهرة كارثية في مجتمعنا وبين جميع الفئات الاجتماعية وهو ياخد شكل الاعتداء الجنسي او الاغتصاب او الاستغلال في الدعارة او المواد الاباحية.
وهذا يمكن ان يحدث في المنازل او المؤسسات او المدارس او اماكن العمل او مرافق السفر والسياحة وداخل كل المجتمعات المحلية. وتساهم كل الوسائل الاجتماعية من الانترنت والفايسبوك والواتف النقالة بشكل متزايد في تعريض الاطفال والطفولة لمخاطر العتف الجنسي ذالك ان المجرمين البالغين المرضى يبحثون على الانترنت سعيا وراء اقامة علاقات جنسية مع الاطفال.
وهناك زيادة كبيرة في عدد تداول صور لاعتداء على الاطفال وكل هذا يعرضهم لمخاطر كبيرة.
كما يوجد في مجتمعنا الاسلامي ان معضم الاسر والاطفال لا يبلغون عن حلات الايداء والاستغلال الجنسي لان هذا يسبب لهم وصمة العار والخوف وانعدام الثقة في السلطات وهذا كله يسهم عدم التسامح الاجتماعي وانعدام الوعي في مجتمعنا وضعف الابلاغ.
كما ان العنف الجنسي يمكن ان تكون له عواقب خطيرة قصيرة او طويلة الاجل وكذلك تاثيرات بدنية ونفسية واجتماعية ليس فقط بالنسبة للبنات او الاولاد ولكن ايضا لاسرهم ومجتمعاتهم وهذا يشمل تزايد مخاطر الامراض ومواجهة صعوبة في الدراسة.
فدعوتنا الكبيرة لا لصمت الطفولة والطفل سواء ذكر او انثى النهوض والوعية والضرب من حديد عل كل من سوت له نفسه بالمس بكرامة الطفل وكسر هذا الصمت حول العنف الجنسي ضد كل القاصرين ووضع حد للتساهل مع هذه الظاهرة في تكاتر حوادث كثيرة في بلداننا من الاعتداءات الجنسية على الاطفال في الفترة الاخيرةولا يجب السكوت على هذه الظاهرة لان الحديث على الجنس والاغتصاب يعدبعدمن المحظورات داخل الاسر ولا سياما الاسلامية. فضلاعن التسامح للمعتدين عندما يتعلق الامر باقارب والخوف من الفضيحة. وغالبا ما يرتبط صمت الضحية او ذويهم بالخوف من الوصم الاجتماعي. ومكا تكلمت رئيسة المجلس، الوطني لحقوق الانسان وهي هيئة حكومية السيدة امنة بوعياش في مقالاتهاباستمرار هذه الممارسات وكل يوم يفلت عدد كبير من مرتكبي جرائم الاغتصاب من العدالة ومن العقاب بعد تراجع والدي الضحية عن الشكاية مقابل تعويض، مالي او زواج العار.
وبالرغم من انضمام المغرب الى عدة اتفاقيات دولية حول حقوق الطفل فان الدراسة التي اجريت على مدى سنة اكذت ان العنف الجنسي هو اهم اشكال العنف الذي يعانيه اطفال المملكة.
فلهذا قامت مجموعة من الجمعيات للمجتمع المدني بمكناس بهذه الحملة التوعوية والتحسيسية للأطفال والطفولة. ولحماتهم من كل متحرش، بهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى