أعمدة الرأي

اغتصاب الاطفال … اي سياق اجتماعي

صوت الصحافة// مفيدة الضويوي
تكاثرت عمليات اغتصاب الاطفال في الوقت الراهن .مما يطرح اكثر من علامة استفهام حول الموضوع من ناحية امن الطفل و مستقبله و الذي يبقى رهين بما يعيشه من ظروف اجتماعية و التي تؤثر سلبا او ايجابا في مستقبله .
الاكثر من ذالك، ان عمليات الاغتصاب اصبح يتبعها قتل بل و تنكيل بالجثث و اخفاء معالم الجريمة بطريقة تنم عن مرض نفسي للجاني .
ترى هل الظروف الاجتماعية لها دور في ذلك !؟
يبقى البؤس و الفقر و قلة دور الشباب و التربية التي غيرت منحنى الاخلاق الى الاسفل مما جعل بعض الاطفال عرضة لبعض الذئاب البشرية التي تفتك بحياة و ارواح اطفال صغار . و لنا في قضية عدنان خير دليل على الحالة النفسية التي وصلت اليها بعض اطياف المجتمع و الذي كان بالامس القريب متشبع بالحشمة و الحياء .
الان وجب تحديد مكمن الخلل و محاولة معالجة الامر من طرف الاعلام و المجتمع المدني و مشاركة القضاء في ذلك .
لان القضاء يبقى له الدور الكبير في الزجر للحد من هذه الاعمال التي تؤثر على اخلاق المجتمع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى